Loading component...
التكيف مع انخفاض أسعار النفط لن يكفي وحده في دول الخليج المنتجة للنفط
14 ديسمبر 2017
14 ديسمبر 2017
تناقصت الإيرادات النفطية فأسفرت عن زيادة كبيرة في عجز الموازنات العامة وتباطؤا في معدلات النمو في الوقت الذي يحتاج فيه المواطنون الشباب إلى مزيد من فرص العمل. وباختصار، هذا هو التحدي الاقتصادي الذي يواجه دول مجلس التعاون الخليجي الست – البحرين والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ولمواجهة هذه التطورات، تسعى دول المجلس إلى تقليل اعتمادها على النفط وتقوية موازناتها العامة والعمل على إيجاد قطاع خاص أكثر حيوية يمكنه خلق فرص العمل لعدد أكبر من السكان.
وقد نظرت دراسات الصندوق الأخيرة في كيفية تخفيض العجز في هذه الدول مع تشجيع النمو الاقتصادي، وكيف يمكن أن تضمن بنوكها المركزية استمرار تدفق الائتمان لدعم الاقتصاد. وفيما يلي عرض موجز لأهم ما خلصت إليه هذه الدراسات.
في دراسة ""آفاق الاقتصاد وتحديات السياسة في دول مجلس التعاون الخليجي"، يبحث خبراء الصندوق آفاق الاقتصاد في المنطقة والبداية القوية التي حققها صناع السياسات في معالجة بعض تحديات الموازنة العامة.
وفي دراسة "كيف يمكن تحقيق ضبط مالي قائم على الإنفاق وأكثر مراعاة للنمو في دول مجلس التعاون الخليجي؟"، يبحث خبراء الصندوق في كيفية قيام الحكومات بتخفيض مستويات الدين والعجز، مع حماية النمو والوظائف.
أما دراسة "كيفية تقوية أطر إدارة السيولة لدعم الاستقرار والنمو في دول مجلس التعاون الخليجي"، فتبحث كيفية تحسين أداء البنوك المركزية من حيث استشراف وإدارة التقلبات في تدفق الأموال المتاحة للبنوك بسبب التغيرات الكبيرة في أسعار النفط.