خوض عالم أكثر هشاشة
IMF News, October 6, 2022
Source details
- Canonical URL
- خوض عالم أكثر هشاشة
Other formats
Bibliographic details
- Published: October 6, 2022
السياق والافتتاح
- المكان: قاعة غاستون، جامعة جورجتاون، واشنطن العاصمة.
- التاريخ: 6 أكتوبر 2022.
- الموقف العام: تحوّل الاقتصاد العالمي من بيئة قابلة للتنبؤ نسبيًا إلى "عالم أكثر هشاشة" يتسم بعدم يقين أكبر، وتقلب اقتصادي أعلى، ومواجهات جغرافية-سياسية، وكوارث طبيعية أكثر تواترًا وتدميرًا.
الصدمات والتأثيرات الرئيسة
- تسلسل الصدمات خلال أقل من ثلاث سنوات: كوفيد → الغزو الروسي لأوكرانيا → كوارث مناخية في القارات كلها.
- آثار مجتمعة:
- دفع الأسعار نحو قفزة عالمية، لا سيما أسعار الغذاء والطاقة، مما يسبب أزمة في تكلفة المعيشة.
- تباطؤ النمو في الاقتصادات الكبرى بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، تشديد الأوضاع المالية، وبقاء بعض قيود الإمدادات.
- أمثلة على الضغوط الإقليمية:
- منطقة اليورو: تأثر كبير نتيجة انخفاض إمدادات الغاز من روسيا.
- الصين: اضطرابات مرتبطة بالجائحة وهبوط متزايد في سوق العقارات.
- الولايات المتحدة: تباطؤ زخم بسبب تراجع الدخل المتاح وارتفاع أسعار الفائدة وتأثير ذلك على الاستثمار.
- أثر على الأسواق الصاعدة والنامية: انخفاض الطلب على الصادرات، ضغوط حادة نتيجة ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.
آفاق النمو والبيانات الكمية
- النمو العالمي: 6,1% في عام 2021.
- خفض توقعات الصندوق للنمو إلى:
- 3,2% لعام 2022.
- 2,9% لعام 2023.
- توقع خسارة في الناتج العالمي بقيمة 4 تريليونات دولار تقريبًا في الفترة من الآن وحتى عام 2026.
- تقديرات تشير إلى أن البلدان التي يمثل اقتصادها ثُلث الاقتصاد العالمي ستعاني من انكماش اقتصادي يمتد لربعين متعاقبين على الأقل من العام القادم.
- احتمالات خروج تدفقات محفظة الأوراق المالية من الأسواق الصاعدة على مدار ثلاثة أرباع العام القادمة: 40%.
مخاطر الاستقرار المالي والديون
- مخاطر متنامية للاستقرار المالي بسبب عمليات إعادة تسعير غير منظمة للأصول وضعف أساسي، بما في ذلك دين سيادي مرتفع ومخاوف بشأن السيولة في شرائح أساسية من السوق المالية.
- وضع الدين في الأسواق الصاعدة والبلدان منخفضة الدخل:
- أكثر من ربع الاقتصادات الصاعدة إما تخلفت عن السداد أو طرحت سنداتها للتداول بأسعار بخسة.
- أكثر من 60% من البلدان منخفضة الدخل بلغت مستوى المديونية الحرجة أو أن احتمال وصولها إليه بات كبيرا.
- دعوة إلى تحرك مسؤول من كبار الدائنين مثل الصين والقطاع الخاص، مع تسريع وتحسين قابلية التنبؤ في عملية إطار مجموعة العشرين لتسوية الديون.
أولويات تحقيق الاستقرار (ثلاث أولويات)
- 1) المثابرة على مسار تخفيض التضخم:
- مخاطر عدم التشديد الكافي: انفلات التضخم وترسخ جذوره يتطلب رفع أسعار الفائدة لاحقًا بشكل مفرط وطويل.
- مخاطر التشديد المفرط والمتزامن عبر البلدان: دفع اقتصادات كثيرة إلى ركود طويل الأمد.
- نتيجة: البنوك المركزية مطالبة بمواصلۃ إجراءاتها الحاسمة لمواجهة التضخم رغم التكلفة القصيرة الأمد.
- 2) سياسة مالية مسؤولة:
- ضرورة تدابير مالية مستهدفة للمستحقين، مع تركيز على الأسر منخفضة الدخل.
- تجنب الدعم المالي المعمم الذي يضغط على جهود مكافحة التضخم.
- دعم مباشر للأسر منخفضة ومتوسطة الدخل مع تجنب قيود الأسعار الممتدة.
- 3) دعم الأسواق الصاعدة والبلدان النامية:
- تأثير ثلاثي: ارتفاع سعر الدولار + زيادة تكاليف الاقتراض + تدفقات رأسمالية خارجة.
- أهمية الحفاظ على مرونة سعر الصرف واتخاذ خطوات وقائية مبكرة.
- دور إطار السياسات المتكامل لصندوق النقد الدولي ومرافق الإقراض الوقائي في معايرة المزيج السياسي.
- الحاجة إلى مساعدة لتعافي مستويات الدين المرتفعة نتيجة أزمة كوفيد.
التحوّلات الطويلة الأجل المطلوبة (التنشيط والتحويل)
- إصلاح الموارد العامة:
- استخدام أطر المالية العامة متوسطة الأجل لزيادة الاستدامة وخلق حيز مالي أكبر للإنفاق الاستثماري.
- توجيه الحيز المالي للاستثمار في الموارد البشرية، الصحة، التعليم، وشبكات الأمان الاجتماعي، والبنية التحتية الرقمية.
- سياسات سوق العمل والمهارات:
- تدريب وتمكين قوة عمل مهيأة للأدوات الرقمية لزيادة المشاركة في سوق العمل، مع تركيز على النساء والشباب.
- التعاون الدولي لمواجهة عوامل الهشاشة:
- مواجهة انعدام الأمن الغذائي الحاد الذي يؤثر على 345 مليون شخص.
- إطلاق "نافذة مواجهة صدمة الغذاء" كجزء من أدوات التمويل الطارئ لمساعدة البلدان الأشد تأثراً بصدمات معدلات التبادل التجاري.
- ضرورة تعاون أقوى لمعالجة تغير المناخ والضغط للاستفادة من مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP27).
- أدوات التمويل للمناخ:
- إنشاء الصندوق الاستئماني للصلابة والاستدامة كأولى أدوات الإقراض طويل الأجل من الصندوق.
- تعهدات أولية لتمويله بقيمة 40 مليار دولار، مع استهداف مضاعفة هذا الرقم من خلال الاستثمار الخاص لتأمين التريليونات المطلوبة للتكيف والتخفيف.
- دعم الصندوق للدول:
- الدعم في السياسة والمشورة: دعم 174 بلدا على مدار الثلاث سنوات الماضية في مجالات تعبئة الإيرادات المحلية، استمرارية القدرة على تحمل الدين، وإدارة الاستثمار العام.
- الدعم المالي: منذ بداية الجائحة قدم الصندوق 258 مليار دولار إلى 93 بلدا.
- منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، دعم الصندوق 16 بلدا بتقديم قرابة 90 مليار دولار.
- توزيع حقوق السحب الخاصة التاريخي: 650 مليار دولار في العام الماضي.
الرسالة الختامية والمقاربة المقترحة
- مقاربة الصندوق: دعوة إلى تحرك مبكر ومشترك لإعادة تنظيم الصف، اعتماد فكر استباقي، والاستعداد للتحرك الآن وبصورة جماعية.
- استعارة أثينا ونسج النسيج: الحاجة إلى "نسج" نسيج اقتصادي واجتماعي جديد أقوى وأكثر صلابة لمواجهة هشاشة العالم الراهنة.
- خاتمة تفاؤلية: بالإمكان التغلب على التحديات بالعمل المشترك كما حدث خلال أسوأ فترات جائحة كوفيد وبناء مستقبل أكثر إشراقا ورخاء للجميع.
المصدر: كلمة السيدة كريستالينا غورغييفا، المدير العام لصندوق النقد الدولي، جامعة جورجتاون، 6 أكتوبر/تشرين الأول 2022