اليابان والصندوق: عمل تعاوني لتشجيع النمو الاحتوائي والقابل للاستمرار
IMF News, November 8, 2017
Source details
- Canonical URL
- اليابان والصندوق: عمل تعاوني لتشجيع النمو الاحتوائي والقابل للاستمرار
Other formats
Bibliographic details
- Published: November 8, 2017
المقدمة والموضوع
- المناسبة: كلمة كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، بمناسبة مرور عشرين عاما على إنشاء مكتب الصندوق لآسيا والمحيط الهادئ.
- تاريخ الخطاب: 8 نوفمبر 2017.
- عناصر أساسية في الرسالة:
- الشراكة اليابانية مع الصندوق ممتدة على مدار "الخمسة والستين عاما الماضية".
- التركيز على تحقيق "نمو أكثر احتوائية وقابلية للاستمرار" عبر تجميع الخبرات وإجراء تبادل للسياسات والممارسات.
تشكيل مستقبل منطقة آسيا والمحيط الهادئ
- ملاحظات عامة عن أداء آسيا:
- آسيا غيرت العالم خلال الثلاثة عقود الماضية، بما في ذلك تكوين أكبر طبقات وسطى في العالم وقيادة "أعظم عملية للحد من الفقر".
- خلال العقد الماضي، ساهمت آسيا بثلثي النمو العالمي.
- توقعات نمو الاقتصاد العالمي الواردة في الخطاب: "معدل 3.6% و 3.7% على الترتيب" للعام الحالي والقادم.
- تحديات هيكلية للمنطقة:
- قضايا ديمغرافية وإنتاجية تؤثر على الآفاق الطويلة الأجل.
- دول بتركيبة سكانية شابة ونمو سكاني سريع (مثالان: الهند وإندونيسيا) لديها فرصة لحصاد "الميزة الديمغرافية".
- دول ذات سكان مسنين بسرعات عالية (مثالان: الصين واليابان وكوريا) بحاجة لتخفيف الآثار الاقتصادية لشيخوخة السكان.
- دور اليابان كقائد للممارسات:
- تركيز على الابتكار العلمي والتكنولوجي، بما في ذلك دعم "ثورة صناعية رابعة" (الذكاء الاصطناعي، البيانات الكبيرة، الروبوتات، التكنولوجيا البيولوجية).
- استعدادات واستعراضات قُدِّرت لليابان في "أولمبياد طوكيو 2020".
- سياسات تمكين المرأة: خلال "الخمسة سنوات الماضية، زاد عدد النساء العاملات بمقدار 1.6 مليون نسمة".
- سياسات مقترحة لتعزيز مشاركة النساء: توسيع رعاية الأطفال، تقليص ساعات العمل الطويلة، تشجيع "أجور متساوية لنفس العمل".
- علاقة التوزيع بالاستدامة:
- ملاحظة على عدم المساواة: "في العام الماضي... زادت الثروة المجمعة لعدد 637 مليارديرا آسيويا بما يقارب الثلث حتى بلغت 2 تريليون دولار أمريكي" مقارنة بإجمالي الناتج المحلي للهند "التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة".
- استنتاج الصندوق: توزيع أثمار النمو بشكل أوسع يؤدي إلى نمو أقوى وأكثر استمرارية وصلابة.
- سياسات مذكورة لإحداث أثر احتوائي: تعديل نظم الضرائب وسياسات الإنفاق، التحويلات النقدية المشروطة للأسر منخفضة الدخل، التوسع في الخدمات الصحية والتعليم عالي الجودة.
العمل على توثيق التعاون (الشراكات والجهود العملية)
- أنشطة الصندوق في آسيا والنتائج:
- دعم تحديث النظام المالي (مثال: عمل مع بنك كمبوديا المركزي).
- دعم تعبئة الإيرادات العامة بكفاءة أكبر.
- تدريب "قرابة 30 ألف شخص" من خلال دورات اقتصادية مجانية عبر الإنترنت.
- مساهمة اليابان في تنمية القدرات:
- خلال "العقود الثلاثة الماضية، ساهمت اليابان بنحو 600 مليون دولار في جهودنا لتنمية القدرات" والتي أفادت أكثر من 130 بلدا.
- دعم خاص لمكتب الصندوق الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ في طوكيو، الذي يحتفل بمرور عشرين عاما على إنشائه.
- شكر من الصندوق نيابة عن "كل بلداننا الأعضاء المائة والتسعة والثمانون".
- التعاون على المستوى العالمي:
- شراكة الصندوق واليابان تشمل دعم "أهداف التنمية المستدامة"، التعاون في الضرائب الدولية، مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والعمل المشترك للتصدي لتغير المناخ.
- تقدير الآثار الاقتصادية لتغير المناخ المذكور في الخطاب: "ارتفاع حرارة الجو بمقدار درجة مئوية واحدة في بلد يبلغ متوسط حرارته 25 درجة ... يمكن أن يخفض إجمالي الناتج المحلي للفرد بنحو 1.5%."
- دعم اليابان خلال الأزمات وتعزيز الشبكة العالمية للأمان المالي:
- إشارة إلى تعهد اليابان في 2009 بتقديم "100 مليار دولار" لتمويل برامج الإقراض لدى الصندوق.
- العمل الجاري مع اليابان لتعميق التعاون مع الترتيبات المالية الإقليمية من أجل شبكة أمان مالية عالمية متكاملة.
- تبادل الخبرات الشخصية والمؤسسية:
- ملاحظة مهنية: "في العشر سنوات الماضية فقط، عمل 150 اقتصاديا يابانيا في الصندوق."
- تأكيد على أن الشراكة تتضمن روابط شخصية ومهنية تعزز تبادل الخبرات.
سياسات وتوصيات عملية مذكورة في الخطاب
- توصيات لبلدان آسيا وللشراكات الإقليمية:
- البناء على زخم النمو العالمي (معدل 3.6% و 3.7%) للاستثمار في السياسات الاحتوائية.
- مواجهة التحديات الديمغرافية بالإجراءات الملائمة لكل حالة (استغلال الميزة الديمغرافية أو التخفيف من آثار الشيخوخة).
- تعزيز الإنتاجية عبر الابتكار العلمي والتكنولوجي و"ثورة صناعية رابعة".
- تمكين المرأة اقتصاديا من خلال:
- توسيع توفير رعاية الأطفال.
- تقليل ساعات العمل الطويلة.
- تشجيع "أجور متساوية لنفس العمل".
- تعديل نظم الضرائب وسياسات الإنفاق لصالح توزيع أوسع لثمار النمو (مثال: التحويلات النقدية المشروطة).
- توسيع الخدمات الصحية والتعليم عالي الجودة لزيادة الاحتوائية والقدرة على استدامة النمو.
- تعميق التعاون في التجارة والسياسات الدولية (مثال: الاتفاقية المزمعة بين اليابان والاتحاد الأوروبي كنموذج لمنهج تجاري متقدم يشمل مكافحة الاحتكار وحوكمة الشركات والتنمية المستدامة).
- تقوية التعاون مع الترتيبات المالية الإقليمية لعمل مشترك ضمن شبكة الأمان المالية العالمية.
خاتمة وروح الشراكة
- قيم توجيهية مذكورة:
- استحضار المبدأ الأخلاقي الياباني "ثمِّن التناغم بين الناس" كمصدر إلهام للشراكة.
- الدعوة إلى العمل المشترك والثقة المتبادلة لبناء "اقتصاد متناغم" يعود بالنفع على الشعوب.
- تحية ختامية: "دومو أريغاتو غوزايماسو."
الكلمة التي ألقتها كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، أمام مؤتمر احتفال بمناسبة عشرين عاما على إنشاء مكتب الصندوق لآسيا والمحيط الهادئ — 8 نوفمبر 2017.