مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي: صدوع التعافي العالمي تزداد اتساعا
World Economic Outlook, July 2021
Source details
- Canonical URL
- مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي: صدوع التعافي العالمي تزداد اتساعا
Other formats
Bibliographic details
- Published: July 27, 2021
ملخص آفاق النمو والاختلالات العالمية
- من المتوقع أن يحقق الاقتصاد العالمي نموا بنسبة 6% في عام 2021 و4,9% في عام 2022.
- تنبؤات النمو العالمي لم تتغير لعام 2021 مقارنة بتنبؤات عدد إبريل 2021 من تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي"، مع بعض التعديلات الموازِنة.
- خُفِّضَت توقعات النمو لاقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية لعام 2021، ولا سيما اقتصادات آسيا الصاعدة.
- رُفِعَت التنبؤات للاقتصادات المتقدمة لعام 2021، ما يعكس تطورات الجائحة والتغيرات في الدعم الذي توفره السياسات.
- رفع التوقعات بمقدار 0,5 نقطة مئوية لعام 2022 يعود في جانب كبير منه إلى رفع التنبؤات للاقتصادات المتقدمة، ولا سيما الولايات المتحدة، انعكاسا للتشريع المنتظر بشأن تقديم دعم مالي إضافي في النصف الثاني من 2021 وتحسن التدابير الصحية على نطاق أوسع في هذه البلدان كمجموعة.
المخاطر التضخمية وسياسة البنوك المركزية
- يرجع معظم الضغوط السعرية مؤخرا إلى التطورات غير العادية المرتبطة بالجائحة وأوجه عدم الاتساق العابرة بين العرض والطلب.
- يُتوقع عودة التضخم في معظم البلدان إلى مستويات ما قبل الجائحة في عام 2022 متى استنفدت الاضطرابات تأثيرها على الأسعار، رغم استمرار المستوى المرتفع من عدم اليقين.
- تشير التوقعات أيضا إلى ارتفاع معدلات التضخم في بعض اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، مما يرجع جزئيا إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
- ينبغي للبنوك المركزية التدقيق عموما فيما يتجاوز ضغوط التضخم العابرة وتجنب تشديد السياسة إلى أن تتضح بجلاء ملامح الديناميكية العميقة المحركة للأسعار.
- سيكون الإفصاح الواضح من جانب البنوك المركزية حول آفاق السياسة النقدية ضروريا لتشكيل توقعات التضخم وتوفير الحماية من تشديد الأوضاع المالية على نحو سابق لأوانه.
- مع ذلك، هناك مخاطر تحوّل الضغوط العابرة إلى مستمرة واضطرار البنوك المركزية للقيام بتحرك استباقي.
السيناريوهات والاحتمالات السلبية
- احتمالات الجانب السلبي تشمل بطء نشر اللقاحات مقارنة بالوتيرة المتوقعة، مما يسمح للفيروس بأن يتحور منشئا سلالات جديدة.
- من الممكن أن يزداد تشديد الأوضاع المالية بسرعة، على سبيل المثال بفعل إعادة تقييم آفاق السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة إذا زادت توقعات التضخم بأسرع من الوتيرة المرتقبة.
- إصابة اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية بضربة مزدوجة من تفاقم ديناميكية الجائحة وتشديد الأوضاع المالية الخارجية قد تُحْدِث انتكاسة حادة في مسار التعافي وتهبط بالاقتصاد العالمي إلى مستويات دون توقعات السيناريو الأساسي.
دور التعاون متعدد الأطراف والسياسات المقترحة
- الأولوية الآنية: نشر اللقاحات بصورة عادلة في مختلف بلدان العالم.
- خبراء الصندوق يقترحون خطة تبلغ تكلفتها 50 مليار دولار أيدتها منظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي، وتحدد أهدافا واضحة وإجراءات عملية بتكلفة معقولة للقضاء على الجائحة.
- التوزيع العام المقترح لمخصصات من حقوق السحب الخاصة تعادل قيمتها 650 مليار دولار على أعضاء الصندوق سيزيد الأصول الاحتياطية لجميع الاقتصادات ويساعد على الحد من نقص السيولة.
- الاقتصادات المقيدة ماليا تحتاج إلى فرص للحصول على السيولة الدولية دون معوقات.
- ينبغي للبلدان مضاعفة جهودها الجماعية للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
- السياسات الوطنية المصممة حسب مرحلة الأزمة، إلى جانب الإجراءات متعددة الأطراف، يمكن أن تحفز تعافيا مستداما واحتوائيا وتكون الفارق بين تعافٍ دائم وتزايد اتساع الصدوع.
خاتمة تحليلية
- أصبح الحصول على اللقاح هو الصدع الرئيسي الذي يقسم التعافي العالمي إلى كتلتين: كتلة تتطلع إلى عودة النشاط الطبيعي في أواخر هذا العام (معظم الاقتصادات المتقدمة) وكتلة ستظل تواجه طفرة إصابات جديدة وخسائر متزايدة في الأرواح بسبب كوفيد-19.
- التعافي يظل غير مؤكد حتى في البلدان ذات معدلات إصابة منخفضة حاليا ما دام الفيروس آخذ في الانتشار في بلدان أخرى.
- السياسات المتضافرة والموجهة بدقة، وطنيا ومتعدد الأطراف، هي مفتاح الحد من تباعد المسارات وتقوية الآفاق العالمية.
المصدر: مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي: صدوع التعافي العالمي تزداد اتساعا، یولیو 2021، آفاق الاقتصاد العالمي (صندوق النقد الدولي).
Content in this bundle
- مستجدات آفاق الاقتصاد العالم يصدوع التعافي العالمي تزداد اتساعا,یولیو٢٠٢١
- WEO Update July 2021 — dataset overview
- Glossarya (PDF)
- Aaa (PDF)