حروب إعانات الدعم
Source details
- Canonical URL
- حروب إعانات الدعم
Other formats
Bibliographic details
- Authors: ELIZABETH VAN HEUVELEN
- Published: June 12, 2023
ملخص عام
- عنوان المقال: حروب إعانات الدعم
- المؤلف: إليزابيث فان هيوفلين
- المنشور: مجلة التمويل والتنمية
- التاريخ: يونيو 2023
- الفكرة الأساسية: تزايد الدعم الذي تقدمّه بعض أكبر اقتصادات العالم يفاقم التوترات التجارية ويثير مخاطر اندلاع "حروب دعم"؛ التعاون والشفافية وتحسين تصميم الدعم يمكن أن يخففا حدة هذه التوترات.
تزايد التهديدات للتجارة العالمية
- أسباب القلق:
- ظهور أنواع دعم جديدة، وفرض رسوم تعويضية، وابتكار تشريعات مثل "قانون خفض التضخم" في الولايات المتحدة، و"خطة الصفقة الخضراء الصناعية" في الاتحاد الأوروبي، و"صنع في الصين 2025".
- ملاحظة حدوث عمليات دعم من تكتل تجاري رئيسي تدفع تكتلات أخرى إلى تنفيذ عمليات دعم خاصة بها في غضون ما لا يزيد على ستة أشهر.
- الاتجاه: يبدو أن المنافسة الانتقامية بين الحكومات الكبرى ستستمر مع اتساع استخدام الدعم.
لماذا تقدم الحكومات الدعم؟
- تعريف الدعم: تحويل موارد من حكومة إلى كيان محلي دون مساهمة معادلة في المقابل.
- أشكال الدعم: منح مباشرة للشركات، حوافز ضريبية، شروط تمويل ميسرة، تمويل ميسر للأراضي أو المعدات للمؤسسات المملوكة للدولة، إلخ.
- دوافع الدعم:
- أهداف استراتيجية وطنية أو اكتساب ميزة تنافسية في الأسواق الدولية (مثال: دعم صناعات التكنولوجيا المتقدمة لضمان سلاسل إمداد مضمونة).
- أهداف سياسة عامة مبررة مثل تصحيح إخفاقات السوق أو الاستجابة لحالات طوارئ وطنية (مثال: دعم لقاحات كوفيد-19 لمواجهة قصور الطاقة الإنتاجية).
- دوافع سياسية داخلية أو سعي لكسب التأييد.
ما المشكلة في الدعم؟
- تشوه الأسعار والكفاءة:
- الدعم يسبب اختلالا بين الأسعار وتكاليف الإنتاج، ويحول دون تحقيق نتائج تتسم بالكفاءة، ويؤدي لتحويل الموارد إلى استخدامات أقل إنتاجية.
- قد يقضي الدعم على الابتكار ويدفع الشركات الأكثر كفاءة للخروج من الأسواق.
- آثار على البيئة والصحة:
- خبراء صندوق النقد الدولي يشيرون إلى أن استبدال دعم الوقود الأحفوري بسعر كربون كفء كان من الممكن أن يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 28% والوفيات بسبب تلوث الهواء بنسبة 46%.
- آثار على التجارة والاستثمار:
- التشوه في قرارات التجارة والاستثمار لدى الشركاء، خصوصا عند وجود شروط تمييزية مثل اشتراط استخدام مكونات محلية.
- تقويض المنافع المتحققة من تخفيض التعريفات والاتفاقيات الإقليمية ومتعددة الأطراف، ما يزيد التصورات بأن التجارة تفتقر إلى العدل.
- إمكانية اندلاع ردود انتقامية، بما في ذلك فرض رسوم تعويضية أو دعم مضاد يؤدي إلى تصاعد حرب إعانات الدعم.
هل يمكن للقواعد الدولية المساعدة؟
- إطار منظمة التجارة العالمية:
- اتفاقية الدعم والتدابير التعويضية والاتفاق المتعلق بالزراعة توفران أساسا لتنظيم الدعم الذي يؤثر على تجارة السلع، وتعرفان الدعم وتفصلان الدعم المحظور والدعم الذي يمكن الاعتراض عليه.
- الاتفاقية تفرض إخطارا لأنواع معينة من الدعم وتحدد إجراءات للتعويضات الأحادية أو متعددة الأطراف، بما في ذلك استخدام التدابير التعويضية ونظام منظمة التجارة العالمية لتسوية المنازعات.
- أوجه القصور:
- بعض أشكال تدخل الدولة، بما في ذلك الدعم للمؤسسات المملوكة للدولة والدعم الذي تقدمه تلك المؤسسات، لا تُعتبر تلقائيا "دعما" بموجب التعريف الحالي.
- أمثلة لقواعد إضافية حول مؤسسات الدولة واردة في اتفاقيات تجارية حديثة مثل: الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ والاتفاقية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
- قلة الإخطار بالأنواع الحقيقية من الدعم أدى إلى افتقار للشفافية وانعدام الثقة.
- نقص المعلومات والتحليل:
- لا يوجد تحليل شامل لأنواع الدعم وما لها من تأثيرات.
- يوجد القليل من التوجيه الدولي لتحسين تصميم الدعم والحد من التداعيات السلبية العابرة للحدود.
هل يمكن إيقاف حرب إعانات الدعم؟ توصيات وسياسات عملية
- الوضع الراهن:
- التحقيقات في منازعات الدعم والرسوم التعويضية في منظمة التجارة العالمية تشهد زيادة مطردة منذ عام 2010.
- سبل التخفيف المقترحة (مأخوذة من تقرير مشترك أعدته أربع منظمات دولية من بينها صندوق النقد الدولي):
- زيادة الشفافية بشأن أنواع الدعم وممارساتها.
- إجراء تحليل أفضل لتأثيرات الدعم على التجارة والبيئة وكفاءة الموارد.
- تعزيز التعاون الدولي لتصميم دعم يقلل التداعيات الضارة العابرة للحدود.
- تركيز السياسات على تحسين تصميم الدعم وتوجيهه نحو أهداف سياسة عامة مبررة مع الحد من التشوهات التمييزية.
- الهدف النهائي: التعاون والتفاهم المشترك للمساهمة في الانفتاح وإمكانية التنبؤ على صعيد التجارة العالمية وتفادي سباقات الدعم الانتقامية.
المصدر: مجلة التمويل والتنمية، إليزابيث فان هيوفلين، يونيو 2023.
Content in this bundle
- anea2022001 - Executive Summary
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa