دروس التاريخ بشأن التضخم
Source details
- Canonical URL
- دروس التاريخ بشأن التضخم
Other formats
Bibliographic details
- Authors: ANIL ARI, LEV RATNOVSKI
- Published: December 5, 2023
لمحة عامة
- دراسة تشمل "أكثر من 100 صدمة تضخمية منذ سبعينات القرن الماضي" وتستخلص إرشادات لصناع السياسات.
- سببان رئيسيان يدعوان إلى الحذر اليوم:
- التاريخ يظهر أن "التضخم عنيد"، ويستغرق سنوات حتى يُعاد إلى مستوياته قبل الصدمة.
- كثير من البلدان بادرَت بتيسير السياسات مبكراً بعد تراجع مبدئي في الضغوط السعرية، فعاد التضخم لاحقاً.
وقائع رئيسية من العينة والتحولات الحديثة
- الذروة الحديثة: "بلغ التضخم في العالم مستويات تاريخية في عام 2022" بسبب صدمة التبادل التجاري الناتجة عن الغزو الروسي لأوكرانيا، إلى جانب أثر جائحة "كوفيد".
- وتيرة ارتفاع الأسعار:
- في الاقتصادات المتقدمة: "ارتفعت الأسعار بأسرع وتيرة شهدتها منذ عام 1984".
- في الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية: "كان ارتفاع الأسعار هو الأكبر منذ التسعينات".
- تراجع التضخم الأخير: "انخفض معدل التضخم الكلي في الولايات المتحدة الأمريكية ومعظم بلدان أوروبا إلى النصف، من حوالي 10% العام الماضي إلى أقل من 5% حاليا."
- أداء بلدان العينة بعد الصدمات:
- "فشل 40% من البلدان التي شملتها دراستنا في معالجة صدمات التضخم حتى بعد مرور خمس سنوات."
- "النسبة المتبقية البالغة 60% اقتضى الأمر... ثلاث سنوات في المتوسط لإعادة التضخم إلى معدلات ما قبل الصدمة."
- "جميع البلدان تقريبا التي شملها تحليلنا (90%) وفشلت في معالجة مشكلة التضخم قد شهدت تباطؤا حادا في ارتفاع الأسعار خلال السنوات القليلة الأولى التي أعقبت الصدمة المبدئية، غير أن الأسعار ما لبثت أن تسارعت من جديد أو ثبتت عند وتيرة أسرع من ذي قبل."
الاتساق والمصداقية كعوامل حاسمة
- بلدان نجحت في معالجة التضخم:
- اتسمت "بزيادة تشديد سياساتها الاقتصادية الكلية" واستمرار تلك السياسات "على مدار عدة سنوات".
- أمثلة تاريخية: إيطاليا واليابان بعد صدمة أسعار النفط في عام 1979.
- كانت توقعات التضخم أكثر ثباتا حول الركيزة المستهدفة، أو كانت البنوك المركزية أكثر نجاحا تاريخياً في الحفاظ على انخفاض التضخم.
- سوق العمل والأجور:
- كثير من البلدان شهدت "انخفاض الأجور الحقيقية المعدلة حسب التضخم" وتحتاج إلى زيادات قد تُغذي التضخم إذا كانت مفرطة.
- تاريخياً، البلدان التي نجحت حققت "نمو أقل في الأجور الاسمية" مصحوباً بـ"انخفاض نمو الأسعار"، ما حافظ على الأجور الحقيقية.
- المغزى: التركيز على الأجور الحقيقية وليس الأجور الاسمية عند تصميم السياسة.
- الاستقرار الخارجي:
- البلدان التي نجحت في مكافحة التضخم كانت أفضل في "الحفاظ على الاستقرار الخارجي" مع احتمال أقل لانخفاض حاد في قيمة العملات وتبقي نظم أسعار الصرف الثابتة.
الجائزة الكبرى: تكاليف وفوائد معالجة التضخم
- الآثار الاقتصادية على المدى القصير والممتد:
- على المدى القصير: البلدان التي عالجت التضخم حققت "نموا اقتصاديا أقل" مقارنة بمن لم يعالجه.
- بعد خمس سنوات: البلدان التي عالجت التضخم "حققت نموا أعلى ومعدلات بطالة أقل" مقارنة بالاقتصادات التي سمحت للتضخم بالاستمرار.
- تراكم التكاليف عند ترك التضخم قائماً:
- "الخسائر التراكمية في الرفاهية" من جراء عدم معالجة التضخم أو ارتفاعه بشكل دائم تظل مهيمنة على الأفق الزمني المتوسط إلى الطويل.
توصيات السياسة العملية
- استمرار تشديد السياسة النقدية وكونها متسقة على مدى سنوات بدل التيسير المبكر.
- صناع السياسات يجب أن يثبتوا "مصداقية السياسات" و"الاتساق" لتقليص توقعات التضخم وإرساء الاستقرار.
- الحكومات يجب ألا تُفاقم مهمة السلطات النقدية باتباع سياسة مالية تيسيرية تزيد ضغوط الأسعار.
- تصميم دعم مالية عامة مستهدف:
- توجيه الجهود للتخفيف عن "أضعف الفئات" لتقليل معاناة تكلفة المعيشة من دون إثقال الضغوط التضخمية.
- مراقبة نمو الأجور الاسمية مع التركيز على الأجور الحقيقية لتجنب دوامات ارتفاع الأجور والأسعار.
خلاصة إرشادية
- "محاربة التضخم تشبه الماراثون، وليس سباق العدو السريع": المثابرة، المصداقية، والاتساق في السياسات هي السبيل لإعادة التضخم بقوة إلى المستوى المستهدف.
- التحذير التاريخي: "انخفاض التضخم في الآونة الأخيرة قد يكون عابرا، ومن الحكمة ألا يحتفل صناع السياسات قبل الأوان."
المصدر: دروس التاريخ بشأن التضخم، مجلة التمويل والتنمية، أنيل آري وليف راتنوفسكي، ديسمبر 2023؛ تستند المقالة إلى IMF Working Paper 2023/190, “One Hundred Inflation Shocks: Seven Stylized Facts.”
Content in this bundle
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa