
إبريل 2025

ليس للأحداث التي تنطوي على مخاطر جغرافية-سياسية سوى تأثير محدود بشكل عام على أسعار الأصول. إلا أن الأحداث الكبرى، مثل الصراعات العسكرية، يمكن أن تؤدي إلى تراجع كبير في أسعار الأسهم وارتفاع علاوات المخاطر السيادية. ويكون التأثير واضحا بصفة خاصة في الأسواق الصاعدة التي لديها حيز مالي محدود أو هوامش أمان ضئيلة من الاحتياطيات الدولية. والمخاطر الجغرافية-السياسية يمكن أيضا أن تنتشر وتنتقل إلى بلدان أخرى من خلال الروابط التجارية والمالية. وفي حين يبدو أن المستثمرين يأخذون في حسبانهم المخاطر الجغرافية-السياسية فيما يتعلق بأسواق الأسهم وعقود الخيار إلى حد ما، فإن تحقق هذه المخاطر يمكن أن يطلق موجة من تقلبات الأسواق المالية. ويمكن أيضا لحدث كبير ومفاجئ ينطوي على مخاطر جغرافية-سياسية أن يؤثر على استقرار المصارف والمؤسسات المالية غير المصرفية، وهو ما قد يشكل خطرا على الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي. ومن أجل تخفيف آثار المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي الناجمة عن الأحداث الجغرافية-السياسية، ينبغي للمؤسسات المالية وأجهزتها الرقابية تخصيص موارد كافية لتحديد هذه المخاطر وقياسها وإدارتها، بما في ذلك من خلال اختبار القدرة على تحمل الضغوط وتحليل السيناريوهات المحتملة. وينبغي لاقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية مواصلة بذل الجهود لتطوير الأسواق المالية وتعميقها والحفاظ على حيز كافٍ للتصرف من خلال سياسة المالية العامة وعلى قدر كافٍ من الاحتياطيات الدولية لتخفيف حدة الصدمات الجغرافية-السياسية المعاكسة.

سبتمبر 2025
التقرير السنوي

مارس 2026
مجلة التمويل والتنمية

أكتوبر 2024
منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى