قانون المناخ الأمريكي: علامة فارقة

جيسون بوردوف

ديسمبر 2022

الصورة: ISTOCK/ Douglas Rissing

Less than a minute(0 words) Read

تنزيل ملف PDF

قانون خفض التضخم يجب أن يحفز المنافسة الحميدة لا الحمائية الخبيثة

Loading component...

Loading component...

وفي جائحة كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا تذكرة مؤلمة بأهمية تأمين سلاسل الإمداد، وتنويع الإمدادات، وتعزيز الإنتاج المحلي، ولا سيما في القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية مثل الطاقة. ورغم أن قانون خفض التضخم قد يكون أحد أشكال السياسات الصناعية، فإنه لا يُقارَن بالطبع بما تبذله الصين من جهود لتشجيع صناعاتها وحمايتها، ولا يجدر بالولايات المتحدة (أو بغيرها) أن تنزع سلاحها من جانب واحد.

وفي الوقت نفسه، فإن هذه الضرورات الحتمية تفرض المزيد من المخاطر على النظام الاقتصادي العالمي. فمن الناحيتين الجغرافية-السياسية والجغرافيةالاقتصادية، باتت العولمة في حالة تقهقر، وتستمر قوى التشتت الجديدة المؤثرة فينسج تحالفات جغرافية-استراتيجية جديدة وتقويض التكامل الاقتصادي العالمي. وما لم تتم إدارة تدابير السياسات الصناعية بحرص، مثل قانون المناخ الأمريكي الجديد، فإنها قد تؤدي إلى تفاقم التوترات التجارية، ومن ثم تقويض التحول إلى الطاقة النظيفة الذي يستلزم زيادة التجارة  في خامات ومنتجات الطاقة النظيفة، وليس العكس.

وإذا ما نجحنا في دعم سلاسل إمداد الطاقة، سيكون بمقدورنا تشجيع الصناعات المحلية الجديدة وصياغة ترتيبات تجارية أطول أجلا. غير أن الأمر يتطلب سياسات تجارية ومساعي دبلوماسية بارعة في السنوات القادمة لتجنب الحروب التجارية التي تعرقل حلول الطاقة المرجوة.

جيسون بوردوف هو مدير مركز جامعة كولومبيا المعني بسياسات الطاقة العالمية والمساعد الخاص السابق للرئيس أوباما.

الآراء الواردة في هذه المقالات وغيرها من المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مؤلفيها، ولا تعكس بالضرورة سياسة صندوق النقد الدولي.

Loading component...

Loading component...