تَوافُق الآراء على إصلاح الصندوق
Source details
- Canonical URL
- تَوافُق الآراء على إصلاح الصندوق
Other formats
Bibliographic details
- Authors: William Ruto
- Published: June 12, 2024
لمحة عامة وتطور دور صندوق النقد الدولي
- منذ نشأته في مؤتمر بريتون وودز الذي حضره "44" وفدا، أصبح الصندوق يضم الآن "190" بلدا عضوا، منها "54" بلدا إفريقيا.
- تحوّل دور الصندوق من ضمان "معيار الذهب" المرتبط بأسعار الصرف الثابتة إلى دعم أسعار الصرف المرنة بعد انهيار ذلك النظام منذ "خمسين" عاما.
- الصندوق بات مؤسسة مموِّلة للتنمية، مع محفظة حالية تبلغ "112 مليار دولار" موزعة على "90" بلدا:
- متوسط الاقتراض: "1,2 مليار دولار" لكل مقترض.
- باستثناء الأرجنتين (التي اقترضت "32 مليار دولار") ينخفض المتوسط إلى "900 مليون دولار" لكل مقترض.
- عند استبعاد أكبر ثلاثة مقترضين (الأرجنتين ومصر وأوكرانيا) — الذين يمثلون "46%" من محفظة التمويل — ينخفض المتوسط إلى أقل بقليل من "700 مليون دولار" لكل مقترض.
اتجاهات جيواقتصادية وإقليمية
- الجنوب العالمي سيصبح القاطرة الرئيسية للنمو العالمي:
- تُتوقع إفريقيا جنوب الصحراء أن تضاعف حصتها في القوى العاملة العالمية من نحو "13%" حاليا إلى "25%" بحلول عام "2050".
- في شرق إفريقيا والقرن الإفريقي:
- جرت "أربعة مواسم جفاف" هي الأسوأ منذ "نصف قرن"، مع خسائر تقدر بنحو "9,5 مليون رأس" من الماشية، منها "2,4 مليون رأس" في كينيا.
- تشهد المنطقة حاليا فيضانات مدمرة هي الأسوأ منذ ظاهرة "النينيو" عام "1997".
- الفيضانات أودت بحياة أكثر من "250" شخصا في كينيا، وتنزانيا، وبوروندي؛ وشردت آلاف الأشخاص وألحقت أضرارا جسيمة بالممتلكات والمحاصيل والبنية التحتية.
مجالات الإصلاح الأربعة المتفق عليها
- خلاصة المناقشات الدولية أشارت إلى ضرورة إصلاح أربعة مجالات رئيسية في عمل الصندوق:
- أدوات الإقراض
- إصدار حقوق السحب الخاصة
- معالجة المديونية الحرجة
- إصلاحات الحوكمة
أدوات الإقراض
- هناك إجماع واسع على فصل الإقراض عن أنظمة الحصص:
- "سياسة الاستفادة الاستثنائية من موارد الصندوق" الحالية تعتبر محدِّدة وتفرض رسوما إضافية عقابية وتعكس نظاما عفا عليه الزمن.
- التحديات الحديثة (الكوارث المناخية والجوائح) تتطلب إعادة معايرة الأدوات المالية لمعالجة الأزمات بشكل أكثر مرونة.
- الاقتراح: فصل أدوات الإقراض كي تخضع كل منها لمعايير أهلية خاصة وتصمم لتتناسب مع التدخلات الحكومية المحددة بدلا من ربطها ببرنامج الصندوق الاقتصادي الكلي المعتمد.
- مثال: "تسهيل الصلابة والاستدامة" ابتكار يقر بأن قابلية التعرض لمخاطر تغير المناخ محرك لهشاشة اقتصادية، لكن الاستفادة منه حالياً تتطلب أن يكون البلد مرتبطا ببرنامج قائم بالفعل مع الصندوق، مما يعيق البلدان ذات الإدارة الاقتصادية السليمة التي تتعرض لمخاطر المناخ.
حقوق السحب الخاصة (SDRs)
- إصدار حقوق السحب الخاصة أداة حيوية لإدارة الأزمات، لكن توزيعها يستدعي إصلاحا:
- من مخصصات عام "2021"، خُصصت "2,4%" للبلدان منخفضة الدخل الأشد احتياجا إلى شبكة أمان مالي.
- نصيب القارة الإفريقية كله بلغ "5,2%".
- الاقتصادات المتقدمة حصلت على "64%".
- تعهدت البلدان الأغنى بإعادة توجيه "100 مليار دولار" من حقوق السحب الخاصة لدعم البلدان الضعيفة.
- البطء في وتيرة توزيع هذه التعهدات يبرز مواطن عدم الكفاءة في الممارسات القائمة.
معالجة المديونية الحرجة
- العالم النامي يواجه أزمة ديون تذكر بالظروف التي أدت إلى إطلاق مبادرة "هيبيك" منتصف التسعينات.
- مؤشرات حديثة:
- تقرير البنك أوضح أن حالات التعثر في سداد الدين السيادي في "عشرة" بلدان خلال الأعوام الثلاثة الماضية تجاوزت المجموع الكلي للعقدين السابقين.
- عدد اقتصادات الأسواق الصاعدة التي تقع فروق العائد على سنداتها في المساحة الحرجة ("1000" نقطة أساس أو أكثر مقارنة بسندات الخزانة الأمريكية المماثلة) ارتفع بمقدار "عشرة" أضعاف، أي من "اقتصاديَن" إلى "20" اقتصادا منذ عام "2020".
- الحاجة الملحة: برامج شاملة لإعادة تمويل الديون على غرار خطة "بريدي" لمواجهة أزمة ديون أمريكا اللاتينية في الثمانينات، بهدف تخفيف الديون ودعم التنمية المستدامة.
إصلاحات الحوكمة
- الحوكمة الاقتصادية العالمية لم تواكب صعود الجنوب العالمي والتحولات الجغرافية-السياسية:
- حقوق التصويت الحالية في المؤسسات المالية الدولية لا تعكس المعطيات الاقتصادية والديموغرافية الحالية.
- الجنوب العالمي يساهم بنصف إجمالي الناتج المحلي العالمي ويمثل "80%" من سكان العالم.
- مبادئ حوكمة الشركات تشير إلى الحاجة إلى تمثيل أكثر إنصافا واستقلالية في عمليات صنع القرار.
التوصيف الختامي والمسار المستقبلي
- أهمية دور صندوق النقد الدولي مستقبلا ستعتمد على قدرته على التكيف مع تحديات تغير المناخ والهشاشة الاقتصادية والاستجابة لاحتياجات الأعضاء العالميين.
- الطريق القادم يتطلب إصلاحات كبيرة، ويمكن من خلال جهود تعاونية ومتضافرة ضمان استمرار الصندوق حجر زاوية للاستقرار العالمي لأجيال قادمة.
ويليام روتـو، مجلة التمويل والتنمية، يونيو 2024
Content in this bundle
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa