Loading component...
Loading component...
كيف ينبغي لدول مجلس التعاون الخليجي أن تنوع اقتصاداتها وتشجع النمو الاحتوائي؟
9 ديسمبر 2018
الأسواق المالية العالمية تواجه الحرب في الشرق الأوسط وخطر تفاقم الاضطرابات
سياسة المالية العامة تحت الضغوط : ديون مرتفعة ومخاطر متزايدة

مشهد أفق المركز التجاري والطريق الدائري الأول بمدينة الكويت.
يؤكد التقلب الذي حدث مؤخراً في أسعار النفط ضرورة مواصلة الإصلاحات في دول مجلس التعاون الخليجي الست – البحرين والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة – لتنويع الاقتصاد والعمل على تحقيق نمو قوي ومستقر واحتوائي.
وقد أصدر الصندوق مؤخراً دراستين تبحثان مدى المساهمة التي يمكن أن تقدمها زيادة الانفتاح للتجارة والاستثمار الأجنبي وزيادة تطور وشمول القطاعات المالية في تحقيق هذه الأهداف.
وتبحث الدراسة التي تحمل عنوان "التجارة الخارجية والاستثمار الأجنبي – مفتاحان لتنويع الاقتصاد وتحقيق النمو في مجلس التعاون الخليجي" في المنافع التي تحققها زيادة الانفتاح، كما تحدِّد الإجراءات اللازمة على صعيد السياسات.
أما الدراسة التي تحمل عنوان "ما مدى تطور وشمول النظم المالية في مجلس التعاون الخليجي؟" فتقدم سحاً لمدى التطور والشمول الماليين في المنطقة، مع تسليط الضوء على مجالات الإصلاح الممكنة الأخرى.