Loading component...
Loading component...
سبعة أشياء ينبغي أن تعرفها عن التحديات التي تواجه المالية العامة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى
27 أكتوبر 2020
الأسواق المالية العالمية تواجه الحرب في الشرق الأوسط وخطر تفاقم الاضطرابات
سياسة المالية العامة تحت الضغوط : ديون مرتفعة ومخاطر متزايدة

سيدتان، إحداهما ترتدي كمامة واقية، تتمشيان في أحد شوارع طهران، إيران. وقد تسببت جائحة كوفيد-19 في تفاقم التحديات التي تواجه المالية العامة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى (الصورة: FarzadFrames iStock by Getty)
تطلبت جائحة كوفيد-19 وما تلاها من أزمة اقتصادية اتخاذ إجراءات طارئة على صعيد المالية العامة نظرا لنضوب الإيرادات. وقد أصبح مركز المالية العامة حرجا في كثير من بلدان الشرق الأوسط وآسيا الوسطى التي كانت في وضع ضعيف بالفعل قبل الجائحة.
وفيما يلي سبعة أشياء ينبغي أن تعرفها عن تحديات المالية العامة التي تنتظر المنطقة، حسبما ترد في آخر عدد أصدره الصندوق من تقرير آفاق الاقتصاد الإقليمي:
يصنَّف 15 بلدا في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى كبلدان مصدرة للنفط (الجزائر، وأذربيجان، والبحرين، وإيران، والعراق، وكازاخستان، والكويت، وليبيا، وعمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وتركمانستان، والإمارات العربية المتحدة، وأوزبكستان، واليمن)، بينما يصنف 17 بلدا كبلدان مستوردة للنفط (أفغانستان، وأرمينيا، وجيبوتي، ومصر، وجورجيا، والأردن، وجمهورية قيرغيزستان، ولبنان، وموريتانيا، والمغرب، وباكستان، والصومال، والسودان، وسوريا، وطاجيكستان، وتونس، والضفة الغربية وغزة).