هل يظل التضخم مرتفعا؟
Source details
- Canonical URL
- هل يظل التضخم مرتفعا؟
Other formats
Bibliographic details
- Authors: RUCHIR AGARWAL, MILES KIMBALL
- Published: June 27, 2022
خلاصة رئيسية
- الإجابة على استمرار التضخم تعتمد على توزيع الصدمات في الاقتصاد وطبيعة استجابة البنوك المركزية (ووزارات المالية).
- حتى منتصف عام 2022، تجاوز التضخم الكلي والتضخم الرئيسي كثيرا المستويات المستهدفة في معظم البلدان.
- أوجه عدم اليقين الرئيسية: مدى استمرار ضيق أسواق العمل واختناقات سلاسل الإمداد، وطبيعة استجابة البنوك المركزية لمعدلات التضخم المرتفعة.
تضخم مزمن — خمسة دوافع أساسية
- الاختناقات في سلاسل الإمداد:
- تأثيران للجائحة: انقطاعات حادة في المراحل الأولى ثم اختناقات مستجدة في المراحل اللاحقة.
- مؤشر Flexport Ocean Timeliness Indicator ظل قرب أعلى مستوياته حتى نهاية إبريل 2022، مما يشير إلى احتمال استمرار الضغوط.
- تحول الطلب من الخدمات إلى السلع:
- ارتفاع كبير في الإنفاق على السلع، مع مساهمة كبيرة لتضخم السلع المعمرة (بما في ذلك السيارات المستعملة).
- قد يستمر جزء من هذا التحول بفعل التغيرات الدائمة في السلوك بعد الجائحة.
- حزمة التدابير التنشيطية الكلية والتعافي بعد الجائحة:
- إجمالي تدابير مالية عالمية بقيمة 16,9 تريليون دولار أمريكي لمكافحة الجائحة.
- في الولايات المتحدة، مجموعة تدابير بقيمة 1,9 تريليون دولار أمريكي (خطة الإنقاذ الأمريكية).
- نشأت مجموعتان في النقاش: "Team Persistent" (تحذيرات من تضخم مزمن) و"Team Transitory" (ترجح الأثر المؤقت).
- استغلال الأسر للمدخرات أدى إلى زيادة مفاجئة في الطلب الكلي.
- صدمة عرض العمالة:
- نسب المشاركة في القوة العاملة لا تزال دون مستويات ما قبل الجائحة في عدد من البلدان.
- في الولايات المتحدة، تراجعت نسب المشاركة بحوالي 1,5% عن مستويات ما قبل الجائحة (انخفاض عدد العمالة بحوالي 4 ملايين تقريبا).
- دراسة Domash وSummers (2022) تشير إلى أن "الجزء الأكبر من عجز العمالة سيستمر على الأرجح".
- صدمات إمدادات الطاقة والغذاء الناتجة عن الغزو الروسي لأوكرانيا:
- ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي وأسعار الغذاء.
- أوكرانيا وروسيا تمثلان 30% من صادرات القمح العالمية.
- تأثيرات أكبر متوقعة في البلدان منخفضة الدخل واقتصادات الأسواق الصاعدة، حيث يصل وزن الأغذية والطاقة إلى 50% في إفريقيا.
إطار التحليل وتجارب تاريخية
- استخدم المؤلفان منحنيات العرض الكلي والطلب الكلي لفصل آثار دوافع التضخم على سوق السلع وسوق الخدمات.
- تعريفات تجريبية مستخدمة:
- "كبح جماح التضخم": بقاء مستوى التضخم ربع السنوي دون 4% لثلاث سنوات بداية من عام 1990.
- "شهر الفوز بالرقاقة الزرقاء": المرة الأولى التي يحقق فيها البنك المركزي هذا الانخفاض لمدة ثلاث سنوات.
- "طفرة تضخمية خارجة عن السيطرة": ارتفاع مستوى التضخم عن 4% لمدة 36 شهرا.
- نتائج تاريخية:
- عدد قليل من البلدان عادت إلى تضخم مزمن خارجة عن السيطرة بعد الفوز بالرقاقة الزرقاء، إلا إذا واجهت أزمة مالية ضخمة.
- تركيا هي البلد الوحيد حتى الآن في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي الذي عجز عن بلوغ مستوى الفوز بالرقاقة الزرقاء.
استجابة البنوك المركزية
- تحول سلوكي تاريخي: قبل أواخر السبعينات كانت البنوك المركزية أكثر تقبلا للتضخم؛ تغيّرت الممارسات بعد تجارب خفض التضخم (مثل سياسات بول فولكر) واستقلالية بنوك مركزية أوسع.
- ملاحظات إجرائية:
- البنوك المركزية التي نادرا ما يطالب موظفوها برفع هدف التضخم تُعد مؤشراً على تبني موقف قوي ضد التضخم.
- توقعات التضخم تقلّ تدريجيا بمرور الوقت وأصبحت متأصلة في بعض البلدان، مما يصعب زعزعتها عند ارتفاع التضخم قصير الأمد.
- بعد سياسة الحد الأدنى الصفري، جاءت الاستجابة الفعلية متفاوتة حول هدف 2%:
- تراجع التضخم عن 2% مقبول، أما تجاوز 2% فيُعامل كما لو أنه يفرض تكلفة كبيرة على الرفاهية.
نظرة على المستقبل والسيناريوهات
- مدة النوبة التضخمية الحالية ستعتمد على:
1. التفاعل بين استمرار ضيق أسواق العمل واختناقات سلاسل الإمداد واستجابة البنوك المركزية. 2. مدة الحرب في أوكرانيا وتداعياتها على أسعار الطاقة والغذاء والنمو العالمي.
- استنادا إلى التجارب التاريخية، التقييم العام هو أن الطفرة التضخمية الخارجة عن السيطرة لن تستمر لأكثر من عامين، مع احتمال فقدان بعض البلدان لرقاقتها الزرقاء بسبب التضخم خلال الجائحة.
- عوامل قد تُطيل التضخم:
- تراجع موقف البنوك المركزية المضاد للتضخم نتيجة التداعيات الدائمة للجائحة وعدم اليقين بشأن مسار التعافي وإغراءات رفع التضخم لتخفيف أعباء الدين.
- اختلاف في دالة استجابة البنوك المركزية بعد الجائحة؛ المخططات المعلنة قد لا تكفي لخفض التضخم.
- حسابات باستخدام قاعدة تيلور التقليدية تشير إلى أن خفض التضخم في عدد من البلدان يمكن أن يتطلب تطبيق زيادات في أسعار الفائدة قد تصل إلى 7%.
- حجة John Cochrane (Varadarajan 2022): رفع أسعار الفائدة ضد خلفية تراخٍ في سياسة المالية العامة أداة قريبة من كونها "أداة خرقاء"، وقد تؤدي الشكوك بشأن التزام الحكومة بسداد ديونها دون خصمها عبر التضخم إلى تدهور حاد في أوضاع التضخم.
عوامل حاسمة لما بعد عام 2025
- اتساق البنوك المركزية على السيطرة على التضخم.
- ثقة أسواق السندات في رغبة الحكومات في سداد ديونها دون رفع معدلات التضخم للتخفيف من أعباء الدين.
المصدر: مجلة التمويل والتنمية — روشير أغاروال، مايلز كيمبول، يونيو 2022.
Content in this bundle
- هل يظل التضخم مرتفعا؟
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa