لعبة الدولار
Source details
- Canonical URL
- لعبة الدولار
Other formats
Bibliographic details
- Authors: BRUCE EDWARDS
- Published: December 12, 2025
خلفية ومقابلة مع كينيث روغوف
- كينيث روغوف: أستاذ كرسي ماوريتس بواس للاقتصاد الدولي في جامعة هارفارد، وحاصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا. شغل منصب كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي بين عامي 2001 و2003.
- مؤلف كتاب "Our Dollar, Your Problem" الذي يتناول صعود الدولار الأمريكي والأسباب المحتملة لانهياره.
- المقابلة أُجريت مع بروس إدواردز من مجلة التمويل والتنمية، والآراء معبر عنها تمثل وجهة نظر المؤلف ولا تعكس بالضرورة سياسة صندوق النقد الدولي.
أسباب صعود الدولار
- الحروب العالمية: الحرب العالمية الأولى أثّرت في تراجع الاقتصاد البريطاني، بينما بعد الحرب العالمية الثانية كانت الولايات المتحدة تشكل "ما يقرب من 40% من إجمالي الناتج المحلي العالمي".
- نظام ما بعد الحرب: اتفاق نهاية الحرب ألزم البلدان بربط عملاتها بالدولار مقابل قيود متعلقة بمقايضة الذهب بالدولار عند الطلب.
- نهاية ربط الدولار بالذهب: عام ١٩٧١، أعلن الرئيس ريتشارد نيكسون التوقف عن استبدال الدولار بالذهب.
كيفية استخدام الولايات المتحدة لقوة الدولار في العصر الحديث
- بعد ١٩٧١ لم تكن لدى الولايات المتحدة خطة واضحة للسيطرة على التضخم بعد التخلي عن قاعدة الذهب.
- تقويض استقلالية الاحتياطي الفيدرالي ومشكلات العجز والديون تهدد الاستقرار المالي وتمس جميع البلدان بما في ذلك الولايات المتحدة.
- تبعية السياسات النقدية لاعتبارات سياسية واجتماعية (البيئة وعدم المساواة) تزيد الضغوط على البنوك المركزية.
استقلالية البنوك المركزية والضغوط عليها
- استقلالية البنوك المركزية وُصفت بأنها "الابتكار الأكثر تأثيرا على مستوى السياسات خلال السبعين عاما الماضية".
- ضغوط شعبوية قائمة منذ زمن، مع تزايد مطالبات من جهات يسارية ونتائج الجائحة كـ "جرس إنذار" بشأن تجاوز مهام البنوك المركزية.
- روغوف: "قد تتعرض استقلالية البنوك المركزية للهجوم في كل مكان" ويعبر عن قلق متزايد بشأن هذا التوجه.
منافسون محتملون لهيمنة الدولار وتطورات تاريخية
- الين: اكتسب أهمية تاريخيًا خلال فترة بدا فيها الاقتصاد الياباني قويًا لكن تراجع لاحقًا وتعرّض لأزمة مالية.
- ربط الرنمينبي بالدولار: قرار الصين بربط الرنمينبي بالدولار لفترة طويلة ساهم في زيادة بصمة الدولار؛ روغوف يرى أن التزام الصين بربط سعر الصرف "شوه نموها ولم يُجد نفعا بعد فترة" وأن آسيا تشكل اليوم "نصف كتلة الاقتصادات الدولارية".
- منافسون هامشيون: اليورو، العملات المشفرة، والرنمينبي — كلها تُعد منافسين على الهامش وتتناقص أمام هيمنة الدولار.
- احتمال فقدان حصة سوقية: الدولار قد يحتفظ بالمكانة القيادية لكنه "قد يخسر حصته السوقية" لأن المستثمرين قد يطالبون بعوائد أعلى.
الدين كأكبر خطر على قوة الدولار
- رفض مفهوم أن الدين الأمريكي آمن أو "وجبة غداء مجانية"؛ أسعار الفائدة ارتفعت، ويتوقع روغوف أن "أسعار الفائدة طويلة الأجل ستظل مرتفعة لفترة طويلة للغاية، على الأقل في المتوسط".
- تأثير ارتفاع أسعار الفائدة: مثال افتراضي لارتفاع أسعار الفائدة على القروض العقارية من 2% إلى 7% يوضح حجم الضرر المحتمل.
- مدفوعات الفائدة: تضاعفت مدفوعات الفائدة تقريبًا ثلاث مرات كنسبة من إجمالي الناتج المحلي خلال فترة وجيزة، وتجاوزت نفقات الدفاع في الولايات المتحدة.
- العجز المالي والسياسة: لا توجد إرادة سياسية كافية حاليا للتكيف مع هذا التغيير الكبير، وإقناع الكونغرس والشعب الأمريكي بفرض قيود مالية قد يكون صعبًا ما لم يصل الاقتصاد "إلى حافة الهاوية".
- نقد للتوقعات السابقة: العديد من الاقتصاديين (ذُكر من بينهم لاري سامرز وبول كروغمان وأوليفييه بلانشار) افترضوا أن أسعار الفائدة الحقيقية ستظل منخفضة أو صفراً، لكن روغوف يحذر من خطأ هذا الافتراض وما يحمل من مخاطر، بما في ذلك نشوب حرب أو احتياجات طارئة لتعزيز القدرات العسكرية.
خلاصة وتوصيات سياسية مستخلصة من المناقشة
- التاريخ والهيكل المؤسسي أسهمتا في صعود الدولار، لكن عوامل داخلية وخارجية قد تقوّض الثقة فيه مستقبلا.
- الحفاظ على استقلالية البنوك المركزية يُعد ضرورة للسيطرة على التضخم ولبناء ثقة الأسواق.
- ضرورة التعامل مع مخاطر الدين والعجز والاعتراف بإمكانية استمرار ارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل.
- فتح المجال لمراجعات سياسية تؤدي إلى ضبط أوضاع المالية العامة لتجنّب فقدان ثقة المستثمرين وارتفاع تكلفة الاقتراض.
المصدر: مجلة التمويل والتنمية — "لعبة الدولار" (مقابلة مع كينيث روغوف).
Content in this bundle
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa